فلسطين في قلوبنا.. لها من العمر أربعون سنة.. ترعى بيتا صغيرا.. البيت الصغير جذوره راسخة في الأرض مثل الأزل.. وأطرافه صامدة في وجه الريح.. مات الأب.. قضى شهيدا في معركة حياة أو موت.. ووهبت الأم الطاهرة اطفالها قربانا للأرض.. للقضية والأمة.. تنهض باكرا كعادتها في ذلك اليوم المثقل بجراح البشرية.. وتترك رضيعتها في فناء البيت.. ثم تمضي إلى اشغالها.. فجأة.. دوي انفجار... [read more]







